علي الطيب ـــ عاشق البحر
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

علي الطيب ـــ عاشق البحر
سيدي الحزن
إليك رسالتي
يوسف سيف …. أيها العربي
أنت لست معلقاً فحسب
بل أنت سيد المعلقين
منذ أن عانقت أسماعنا
سكبت الحب في قلوبنا لكل ما هو عربي .
قطري حتى آخر قطرة من دمك
وعاشق للعروبة حد الجنون
إذا قلت : بسم الله الرحمن الرحيم
فعليهم أن يصمتوا
عليهم أن يتعلموا كيف يغادرون رداء المحلية الضيق
ليكونوا في كل مكان من وطننا الحبيب
يتنفسون هواءه ، وتسكنهم محبته.
عليهم أن يشعروا
كيف يصبح الحب طاغياً
حين تفرح حد الزهو لانتصارنا
وتحزن حد الألم لخسارتنا .
أنت مدرسة للحب
مدرسة للإخاء .
أقبل العيدُ و أذكى
في الفؤاد الصبّ
جُرحاً أبديا
هيّج الشوقُ به الذكرى
فأهرقتُ دموعي
علّها ترسم طيفاً
كان بي الأمس حفيا
ومساءً فيه للورد حضورٌ
وابتساماتُك ملءُ القلبِ
والفرْحُ نديّا
ومتاريسَ حدودي
وأحاديث التمني
بل و تبرير صدودي
سوف أمضي في طريقي ….سوف أمضي
لطموحي ألفُ مركب
ولظى الشوقِِ شراعي
ومجاديفيَ نسمات الموانئ
أنظم النجمات عقداً
وزهورَ النرجس البيضاء فستان عروسْ
سوف أمضي في طريقي ….
تلفع بردائه
و حمل كيسه ثم مضى
عيناه الضيقتان تعبتا من ملامسة الضوء
انحناءة ظهره ، خطواته ، معطفه
كلها تشي بتطرف السنين وقسوة الأيام
ذات نهار
كان يسير جنوبا
ولا يعير من حوله أي اهتمام
فتلوح دمعة حائرة
تمنعها دهاليز الزمن وكبرياؤه
من البوح
وليس ببعيد
يتكىء على جذع شجرة عجوز
يتأمل فروعها
فيرى نفسه
يتمتم بكلمات
فتعلو محي
عندما التقينا ذلك المساء
غمرتني سحابة حب دافئة
هلَّ مطرها في شراييني
وسقى طلّها وردة قلبي الظامئة
وبدا لي الكون لوحة أنت سر جمالها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عندما زرت كوخي ذلك المساء
ترحل قواربي إليهما أبداً
تغيب أقماري في أمواجهما الصافية كل ليلة
أنا لا أجيد السباحة
ولكني أتشبث بأملٍ
أن تحملني حورية إلى محارات اللؤلؤ
لأهديك عقداً أنت فيه الدانة
.
عندما امتطيتِ صهوة خيالي
أبحرتُ مع الشمس
ولم يكن ذلك إمعاناً في قهر الذات
أو بحثاً عن جزيرة الأحلام المفقودة
أو تقليداً للنوارس
فذلك عشقها
إنما أبحر
أملاً في أن تتوقف اللحظات
ويتجمد الزمن كمنحوتة إغريقية
لأستبقي لك بعضاً من نبضات قلبي
صارية ً تتكئين عليها










